منتدى عرباوي

الانتقال للخلف   منتديات الاميرة يارا > القسم الفلسطيني > منتدى نافذه عن التاريخ

منتدى نافذه عن التاريخ قسم التاريخ والحضارة ,التاريخ , الحضارة ,التاريخ,الحضارة,ترانيم تاريخ الدول,الحضارات التاريخية,الحقب التاريخية,التاريخ لعام,فوائد التاريخ,تاريخ العشائر العراقيه,التاريخ الاسلامي,

شركة صيانكو البيت

نافذة التاريخ وحاضنة التراث السعودي

في عام 1972م فتحت السعودية نافذة من نوافذ خدمة تاريخها وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وتاريخ البلاد العربية والإسلامية، من خلال إنشاء دارة علمية مستقلة أطلق اسم الملك عبد العزيز

إضافة رد
قديم 06-15-2013, 09:10 PM
  #1
عاشق كاظم الساهر
 الصورة الرمزية عاشق كاظم الساهر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
العمر: 40
المشاركات: 2,475
معدل تقييم المستوى: 10
عاشق كاظم الساهر is on a distinguished road
افتراضي نافذة التاريخ وحاضنة التراث السعودي
انشر علي twitter

في عام 1972م فتحت السعودية نافذة من نوافذ خدمة تاريخها وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وتاريخ البلاد العربية والإسلامية، من خلال إنشاء دارة علمية مستقلة أطلق اسم الملك عبد العزيز عليها وفاء بحق المؤسس على أمته وشعبه وتقديرا لإنجازه في توحيد وتأسيس السعودية، وبهدف توثيق سيرة الملك عبد العزيز التي تعد في مقدمة اهتمامات الدارة وعلى رأس أولوياتها.
وكلمة «الدارة» عربية صحيحة الاستعمال، من معانيها اللغوية أنها «كل أرض واسعة بين جبال»، وأيضا: «ما أحاط بالشيء كالدائرة»، وهي تجمع على «دارات»، ودارات العرب معروفة قديما، فقد تغنوا بها شعرا، وأفاضوا في وصفها بأجمل الأوصاف، لكونها أراضي سهلة تنبت الطيب من الأزهار، والنافع من الأشجار، واليافع من الثمار.

واعتبر الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الدارة أن تأسيس الدارة جاء لتكون مؤسسة علمية وثقافية تعنى بخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وفاء بحق المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، وتقديرا لإنجازه التاريخي في توحيد هذه البلاد وبناء دولة حديثة أصبحت واحة للاستقرار والأمن والتنمية، مضيفا: «ومنذ إنشاء الدارة عام 1392هـ (1972م) سعت وبدعم من القيادة السعودية إلى تبني العديد من البرامج والأنشطة التي تستهدف جمع المصادر التاريخية الوطنية وحفظها ورعايتها، وتقديم الخدمات العلمية المتخصصة للمهتمين والباحثين والباحثات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وذلك انطلاقا من قناعتنا بأهمية اتصال التاريخ، وتواصل الأجيال، بما يتيح للأجيال الناشئة الاطلاع على تاريخ بلادهم، وكفاح آبائهم، استنهاضا لعزائم هذه الأجيال لتواصل أمانة المسيرة على هدى وبصيرة، فالأمة التي تجهل تاريخها وتراثها ورموزها، وتنفصل عن جذورها لن يكون لها حاضر ولا مستقبل مزدهر».

وأكد الأمير سلمان على أن النجاح الذي حققته الدارة في السنوات الماضية، وكذا تواصل رسالتها، ما كان له أن يتم من دون توفيق الله عز وجل أولا، ثم رعاية واهتمام القيادة السعودية، وكذلك تفاعل وتعاون الأمراء والمواطنين والمؤسسات العلمية المحلية والدولية وأساتذة الجامعات والباحثين والباحثات، مع أهدافها، «هذا التفاعل الذي نتطلع، بمشيئة الله، إلى استمراره وتعزيزه في المرحلة المقبلة».

* أهداف الدارة

* تضمنت أهداف «دارة الملك عبد العزيز» السعي إلى خدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والبلاد العربية والإسلامية بصفة عامة من خلال:

- تحقيق الكتب التي تخدم تاريخ المملكة وجغرافيتها، وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وطبعها وترجمتها، وكذلك تاريخ وآثار الجزيرة العربية والبلاد العربية والإسلامية بشكل عام، وإعداد بحوث ودراسات ومحاضرات وندوات عن سيرة الملك عبد العزيز خاصة، وعن المملكة وحكامها وأعلامها قديما وحديثا بصفة عامة، والمحافظة على مصادر تاريخ المملكة وجمعها، وإنشاء قاعة تذكارية تضم كل ما يصور حياة الملك عبد العزيز الوثائقية وغيرها، وآثار الدولة السعودية منذ نشأتها، ومنح جائزة سنوية باسم «جائزة الملك عبد العزيز»، وإصدار مجلة ثقافية تخدم أغراض الدارة، وإنشاء مكتبة تضم كل ما يخدم أغراض الدارة، وخدمة الباحثين والباحثات في مجال اختصاصات الدارة.

وف ي إطار أهداف الدارة للعناية بكل ما يتعلق بتاريخ المملكة العربية السعودية وقادتها وأعلامها، تبنت الدارة تنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل فهد بن عبد العزيز لترميم وتجليد كتب مكتبة الملك عبد العزيز آل سعود الخاصة التي تعد الآن مصدرا مهما من مصادر تاريخ المملكة العربية السعودية الحديثة، خاصة في ما يتعلق بعلاقة الملك عبد العزيز بالعلم والمعرفة.

وتتكون مكتبة الملك عبد العزيز الخاصة من مجموعة نادرة من المؤلفات والدوريات التي يزيد عددها على ثلاثة آلاف كتاب، تم جمعها خلال فترة حياته - يرحمه الله - انطلاقا من حرصه المتواصل على قراءة الكتب، والتزود من علومها، ولقد عرف عن الملك عبد العزيز حبه للمعرفة، ورعايته للعلماء من بداية حياته.

ونتيجة لهذا الاهتمام بالعلم والمعرفة ازداد حجم مكتبة الملك عبد العزيز الخاصة، حتى أصبحت جزءا مهما من قصر المربع، وكانت تقع في الطابق الأول، وتضم نوادر من المخطوطات القيمة التي ورثها الملك عبد العزيز عن آبائه، بالإضافة إلى ما ورد إليه عن طريق الإهداء أو الشراء لسد احتياجات هذه المكتبة.

وقد تم نقل المكتبة إلى دارة الملك عبد العزيز؛ إذ شهدت محتوياتها عناية متميزة بتوجيه من الملك الراحل فهد بن عبد العزيز الذي أمر بترميم كتب المكتبة، وإعادة تجليدها، والمحافظة عليها.

والكتب المحفوظة في هذه المكتبة متنوعة ومتعددة، وتحمل في طياتها وعلى أغلفتها عبارات وشواهد تاريخية تعكس مكانة العلم في نفس الملك عبد العزيز.

وتتميز محتويات مكتبة الملك عبد العزيز الخاصة بحالتها الجيدة على الرغم من مرور أكثر من مائة عام على طباعة بعضها، وذلك بعد عملية الإحياء والتجديد التي شهدتها محتويات المكتبة.

وقد تم رصد محتويات المكتبة ودراسة أحوالها، وإصدار كتاب خاص بعنوان «مكتبة الملك عبد العزيز آل سعود الخاصة»، استعرض محتوياتها، وتناول بالتحليل أبرز المؤلفات فيها.

وفي المرحلة الثانية تم فحص الكتب ومراقبتها، وترميم الممزق منها، وإعادة تجليدها، ومن ثم بدأت مرحلة إدخال بيانات الكتب الخاصة بالمكتبة في الحاسب الآلي، لتصبح متاحة للباحثين وفق برنامج اطلاع خاص روعي فيه المحافظة على محتوياتها لأهميتها التاريخية.

وتضم الدارة مركزا لتوثيق تاريخ الأسرة المالكة أسس قبل عشر سنوات، ويعنى المركز بتوثيق جميع المعلومات التاريخية ذات العلاقة بأفراد الأسرة المالكة، وإصدارة شجرة النسب وتحديثها أولا بأول، كما يعنى المركز بتوثيق ما ينشر عن أفراد الأسرة المالكة لدعم البحث العلمي في هذا المجال ونشر المعلومات الصحيحة، ومن مهام المركز تشجيع البحث العلمي والتوثيقي في جوانب تاريخ الأسرة المالكة من النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها.

وكذلك يهتم المركز بتوثيق جهود أئمة وقادة الأسرة المالكة في خدمة الحرمين الشريفين والجهد الذي تم بذله في خدمة ورعاية الأماكن المقدسة وضيوف الرحمن وبناء الدولة وتطوير المجتمع.

* مركز التاريخ الشفوي

* تولي دارة الملك عبد العزيز أهمية خاصة لحصر وجمع مصادر التاريخ الوطني السعودي داخل المملكة وخارجها، لكون الوثائق التاريخية والمخطوطات والأماكن والآثار والشهادات الشفوية في مقدمة تلك المصادر، وقد تبنت الدارة عام 1997م مشروعا لمسح المصادر التاريخية الوطنية في مرحلتها الأولى، وتم تكليف فرق عمل ميدانية من العاملين في الدارة والمختصين المتعاونين معها بزيارة مناطق المملكة، والقيام بجولات على الإدارات الحكومية والمكتبات والمتاحف ومقابلة ذوي الاهتمام بتاريخ المملكة، وتسجيل لقاءات مع المعمرين والمعاصرين، وتصوير وجمع الوثائق والمخطوطات والمواقع التاريخية والأثرية.

وتم تأسيس مركز التاريخ الشفوي بالدارة عام 1416هـ (1997م)، وزود بالأجهزة التقنية اللازمة لإجراء المقابلات والتسجيل والحفظ والتدوين، ومن أهداف هذا المركز حصر أسماء المعاصرين لمرحلة تأسيس المملكة العربية السعودية من داخل المملكة وخارجها، الذين كان لهم إسهام مباشر أو غير مباشر في مجريات تاريخ المملكة العربية السعودية بأنماطه المختلفة إداريا وسياسيا وعلميا واجتماعيا واقتصاديا.

- إجراء مقابلات مسجلة بالصوت والصورة مع المعاصرين وشهود العيان، ومن ثم تقديمها ورقيا، وإدخالها في أجهزة الحاسب الآلي، والقيام بدراسات وأبحاث في ضوئها وفق مقاييس وضوابط علمية دقيقة.

- دراسة الروايات وفق قواعد علمية وتقنية من حيث المتن والسند.

- الإفادة من تجارب الجامعات ومراكز البحث العلمي في أوروبا وأميركا التي أسست مراكز مختصة للتاريخ الشفوي مثل: «مركز التاريخ الشفوي»، بجامعة كاليفورنيا لوس أنجليس الذي أنشئ عام 1959م، و«جمعية التاريخ الشفوي الأميركية».

- التعاون مع المراكز والهيئات السعودية والعربية التي لها اهتمام بالتاريخ الشفوي وحصر التراث.

وقد استطاع مركز التاريخ الشفوي في الدارة - من خلال المرحلة الأولى لمشروع حفظ المصادر التاريخية الوطنية - إجراء مئات اللقاءات المسجلة مع معاصرين في نطاق المملكة، وتدوين ذكرياتهم وسيرهم الذاتية.

وتتواصل جهود الدارة لجمع المصادر التاريخية الوطنية من وثائق وتسجيلات وصور للمواقع والمعالم التاريخية، ويواكب ذلك جهود حثيثة لتطوير أعمال مركز التاريخ الشفوي، ليصبح أداة علمية في مجال التوثيق ذات صلة بالجامعات والمؤسسات العلمية المختصة في حفظ التاريخ.

وتعد قاعة الملك عبد العزيز التذكارية جزءا مهما من أجزاء الدارة، وهي تمثل متحفا يحوي نماذج من المقتنيات الملكية التي تعود للملك المؤسس إضافة إلى كثير من الصور الفوتوغرافية النادرة، ونماذج من الأسلحة والأدوات والعملات، ووثائق وخرائط، تلقي الضوء على جوانب مهمة من حياة الملك عبد العزيز الخاصة والعامة، وتروي قصة جهاده وكفاحه في تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية.

وصممت القاعة في شكل معماري يسهل التنقل بين أرجائه، ويؤدي وظيفة المتحف التاريخي الثقافي الذي يضم بين جنباته مجموعتين رئيستين:

المجموعة الأولى:

تحكي سيرة الملك عبد العزيز ونشأته، وتاريخ أسرة آل سعود من خلال اللوحات والصور والخرائط، كما تضم خزائن للعرض تحوي نماذج من الأسلحة الخاصة بالملك المؤسس، وعملات قديمة، ومقتنيات نادرة، منها إحدى الرايات التي شهدت استرداد الرياض وتوحيد المملكة.

المجموعة الثانية:

تضم عددا من المقتنيات الشخصية للملك عبد العزيز، منها ملابس وأدوات الصيد والقنص، وعدد من الساعات اليدوية، وسيف الملك، إضافة إلى بعض أدوات القصر الملكي، ومجموعة من الأوسمة والمصاحف المهداة للملك عبد العزيز.

أما الطابق الأعلى من قاعة الملك عبد العزيز التذكارية فهو معرض للصور الفوتوغرافية التي تحكي سيرة الملك عبد العزيز ونشأته وبداية جهاده، وكذلك رحلاته الخارجية بعد تأسيس المملكة العربية السعودية، وخص الطابق الأسفل بصالة لعرض ثلاث سيارات من بعض السيارات التي استخدمها الملك عبد العزيز.

* قصر المربع والقصر الحجري

* تتولى دارة الملك عبد العزيز الإشراف على قصر المربع التاريخي، وذلك لأن القصر يذكر بعصر من أزهى عصور المملكة العربية السعودية، ويوثق تاريخ المؤسس الباني الملك عبد العزيز.

وتتيح الدارة للزائرين الاطلاع على مكونات القصر ومحتوياته؛ إذ يحظى يوميا بالمئات من الزوار الراغبين في التعرف على سمات تلك الحقبة التاريخية المجيدة.

وقد شهد قصر المربع عملية تطوير وترميم شاملة ضمن مشروع إنشاء مركز الملك عبد العزيز التاريخي الذي جعل من منطقة المربع مركزا ثقافيا وتاريخيا وحضاريا، وتم افتتاح هذا المشروع عام 1999م برعاية الملك الراحل فهد بن عبد العزيز بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة.

وقد أعيد ترميم القصر، وأصلحت الأجزاء المتداعية منه في إطار الحرص على المباني التراثية التاريخية، وباستخدام المواد والطرق التقليدية التي أنشئ بها، كما أعيد تأثيثه كما كان عليه أواخر عهد الملك عبد العزيز.

ويعد قصر المربع من أهم المعالم العمرانية التي تجسد نمط البناء التقليدي، فقد كانت البيوت تبنى من اللبن (الطين المخلوط بملاط القش والمجفف بأشعة الشمس»، وتؤسس بالحجارة المحلية، وتسقف بجذوع الاثل وجريد النخل، ويمثل الفناء الذي يتوسط المبنى وتفتح عليه جميع الغرف وحدة أساسية في مباني تلك الفترة.

ويمثل ديوان الملك عبد العزيز «قصر المربع القائم حاليا» أهم عناصر مجمع المربع، نظرا لوظيفته، وما شهده من أحداث، وقد قسم القصر إلى عدد من الغرف الموزعة على طابقين تشرف جميعها على فناء مربع واسع تحيط به، فهناك مجلس الملك الصيفي، والمجلس الشتوي، وغرف لإدارة الشؤون الخاصة، ومكاتب لحرس الملك الشخصي وحرس القصر، وغرف للزوار، وغرف للنظر في قضايا الناس، وأخرى للشعبة السياسية والاتصالات، وغرف لكتاب الملك والخويا.

وفي إطار اهتمام دارة الملك عبد العزيز بتجديد الدور الحضاري والثقافي لقصر المربع، تنظم الدارة برنامجا ثقافيا بعنوان «أمسية قصر المربع الثقافية»، ويتضمن هذا البرنامج إقامة عدد من الندوات والمحاضرات الدولية بمشاركة نخبة من المفكرين والأدباء، وتكون الدعوة عامة لحضور تلك الأمسيات التي تقام داخل القصر.

أما القصر الحجري فقد بني في عهد الملك عبد العزيز، وهو بمثابة مقر المالية، وقد شيد بمواصفات متميزة من حيث القوة والمتانة، ويتكون من طابقين، ويضم عددا من الغرف، وقد سعت دارة الملك عبد العزيز إلى استثماره بإقامة عدد من المعارض والفعاليات بداخله.

كما تقوم على عقد ورش عمل بداخله في الرسم والأعمال الطلابية المناسبة. وهناك مركز الوثائق والمخطوطات حيث تمثل الوثائق التاريخية أحد أهم المصادر التاريخية؛ إذ تلبي حاجة مهمة لحفظ التراث وتسجيل التاريخ الوطني، ولذلك يعد جمع الوثائق التاريخية وتصنيفها وحفظها في مقدمة اهتمامات دارة الملك عبد العزيز.

كما تتيح الدارة تلك الوثائق للإفادة منها في مجالات البحث العلمي والدراسات الأكاديمية المتخصصة من قبل المهتمين من دارسين وباحثين وباحثات.

وخلال مسيرتها، استطاعت الدارة أن تحصل على مجموعات كبيرة من الوثائق التاريخية من مصادر مختلفة؛ إما عن طريق الإهداء، أو الشراء، أو الإيداع، أو الاقتناء، أو التصوير؛ إذ قام مركز الوثائق والمخطوطات بتصوير الآلاف من الوثائق التاريخية الموجودة لدى المراكز العلمية والأرشيفات داخل المملكة وخارجها.

ويعد مركز الوثائق والمخطوطات بدارة الملك عبد العزيز حاليا أحد أهم المراكز التاريخية والأرشيفية التي تحتفظ بمجموعات نادرة من الوثائق المحلية الأصلية والمصورة التي تشمل مراسلات تاريخية وصكوكا وملكيات ووقفيات ونصائح وخطابات رسمية وقرارات وبيانات وتقارير من بينها أكثر من مليون وأربعمائة ألف وثيقة محلية وعربية، إضافة إلى عشرات الآلاف من الوثائق العثمانية والأميركية والبريطانية والفرنسية والهولندية والألمانية والهندية والروسية والإيطالية.

وقد تم تصنيف تلك الوثائق حسب موضوعاتها وفترتها الزمنية، ومن بينها وثائق عربية صادرة من عدة دول عربية، وتتعلق بتاريخ المملكة العربية السعودية، وتشمل مراسلات دبلوماسية، ومذكرات سياسية، وغيرهما، ووثائق بريطانية تم تصويرها من أرشيف دار السجلات العامة، وأرشيف وزارة الهند في لندن، وقد قامت الدارة بإعداد ملخصات لها باللغة العربية، إضافة إلى مجموعة من الوثائق تم تصويرها من المراكز البريطانية الأخرى: مثل المتحف الحربي، جامعة درم، جامعة أكسفورد، جامعة كمبردج، وأكستر، وجامعة لندن، ووثائق عثمانية تم تصويرها من أرشيف رئاسة الوزارة في إسطنبول، وأرشيف وزارة الخارجية التركية، ودار الوثائق القومية بالقاهرة، وهي تضم نحو ثلاثين ألف وثيقة ذات علاقة بالدولة السعودية الأولى، والدولة السعودية الثانية، والملك عبد العزيز، ولأغلبية هذه المجموعة ترجمة عربية قامت الدارة بإعدادها لمساعدة الباحثين والمهتمين. وكذلك وثائق أميركية حيث يحتفظ المركز بنسخة مصورة من الوثائق الأميركية المحفوظة في الأرشيف الوطني بواشنطن دي سي، وميريلاند، والوثائق المحفوظة في المكتبات الرئاسية، مثل مكتبة الرئيس روزفلت، والرئيس ترومان، والرئيس آيزنهاور، والرئيس كيندي، والرئيس جونسون، ويزيد عدد تلك الوثائق عن سبعين ألف وثيقة. وأيضا وثائق ألمانية، حيث يضم المركز نسخة مصورة لمعظم الوثائق الألمانية ذات العلاقة بالمملكة خلال عهد الملك عبد العزيز، تم تصويرها من أرشيف وزارة الخارجية في بون، والأرشيف الاتحادي في كل من بوتسدام، وكوبلنز، والأرشيف العسكري في برايبورغ. كما يضم أيضا وثائق فرنسية، وتشمل هذه الوثائق صورا من التقارير والمراسلات الدبلوماسية عن المملكة العربية السعودية والملك عبد العزيز المحفوظة في أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، وأرشيف نانت، وأرشيف وزارة المستعمرات، وأرشيف القوات البرية. كذا وثائق هولندية تضم مجموعة ضخمة من الوثائق الهولندية التي تم تصويرها من أرشيف وزارة الخارجية الهولندية، وأرشيف المستعمرات، وعدد من مكتبات الجامعات الهولندية. وهناك وثائق إيطالية، حيث يحتفظ المركز بمجموعة كبيرة من الوثائق الإيطالية التي تم تصويرها من أرشيف وزارة الخارجية الإيطالية، وبعض المعاهد الاستشراقية في روما ونابولي، بالإضافة إلى وثائق هندية وروسية بعد أن تمكنت الدارة من الحصول على المئات من الوثائق الهندية والروسية التي تتعلق بتاريخ البلاد السعودية.

ويضم المركز عددا ضخما من المخطوطات الأصلية والمصورة في مختلف الموضوعات يزداد عددها بصورة يومية، وقد وصل إلى ما يزيد على ثلاثة آلاف مخطوطة بنهاية عام 2000م، ومن أبرز هذه المخطوطات ذات العلاقة بتاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية «مخطوطة ابن غنام»، بخط الشيخ سليمان بن سحمان، وتاريخها يعود إلى عام 1304هـ، ومخطوطة «المقنع في الفقه» التي نسخت في الدرعية عام 1220هـ بخط الشيخ سليمان بن محمد بن عبد الوهاب.

كما يشمل المركز قسما للأوراق الخاصة تودع فيه الأوراق والوثائق الخاصة الشخصية من مراسلات ومذكرات لأعلام وشخصيات أسهمت في صناعة تاريخ المملكة العربية السعودية، ويقوم القسم بتصنيف هذه الأوراق في مجموعات وفقا لأسماء أصحابها، ومن ثم يتم ترميمها وصيانتها وحفظها، كما يتاح للباحثين والباحثات الإفادة منها وفقا للتقاليد العلمية المتعارف عليها، ومن بين تلك الأوراق المحفوظة في المركز الآن، أوراق خاصة لأحمد بن علي الكاظمي، وأوراق خير الدين الزركلي، وأوراق فوزان السابق، وأوراق نبيه العظمة، ومراسلات عبد الرحمن السبيعي، وأوراق المطبعة السلفية، والشيخ محب الدين الخطيب، وأوراق كامل القصاب.

ويتبع مركز الوثائق والمخطوطات قسم خاص لترميم الوثائق الأصلية المحفوظة، ويقدم هذا القسم خدمات مجانية للمواطنين الراغبين في ترميم وثائقهم بهدف الإسهام في حفظ التراث الوطني من جهة، والحصول على نسخة منها لحفظها في مركز الوثائق من جهة أخرى.

ويعد مركز الوثائق والمخطوطات جسر تواصل وتعاون وخدمة للباحثين والباحثات المهتمين بدراسة التاريخ، ويقدم المركز سنويا خدمات كثيرة من تصوير للوثائق والمخطوطات للمئات من الباحثين والدارسين، كما عمدت الدارة إلى الاهتمام والمحافظة على المواد التاريخية من خلال برنامج علمي متخصص بالتعاون مع المراكز العلمية المختصة، مثل: مكتبة الكونغرس، والمجلس الدولي للأرشيف، واتحاد المكتبات العالمي، ومنظمة اليونسكو، ومن عناصر هذا البرنامج إنشاء مركز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية مجهز بأحدث الأجهزة والوسائل الحديثة للترميم وإصدار نشرات متخصصة في المحافظة على المواد التاريخية باللغة العربية من خلال ترجمة نشرات مكتبة الكونغرس، وتأمين ملفات صممت خصيصا لحفظ الوثائق بمواصفات علمية عالمية مثل خلوها من الأحماض، وتأمين أدوات ووسائل لحفظ المواد التاريخية المتفق عليها دوليا، وتنفيذ دورات تدريبية لبث الوعي بين العاملين في مجال حفظ المواد التاريخية، وتزويد الجهات الحكومية والأفراد بالإجراءات والوسائل الخاصة بالمحافظة على المواد التاريخية، وتقديم المشورة اللازمة لهذا الجانب. وأنشأت الدارة مركزا مختصا لخدمة الباحثات في مجالات اهتمامات الدارة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام جميع الباحثات، والأعضاء النساء في هيئة التدريس، والمهتمات، للوصول إلى مصادر المعلومات التاريخية بالدارة بكل يسر.

ويشرف على هذا القسم عدد من المختصات لتقديم الخدمات وتوفيرها، ويقدم هذا المركز كثيرا من الخدمات منها: مساعدة الباحثات في البحث عن الوثائق والمخطوطات مع تقديم خدمات التصوير، واستقبال الوفود الزائرة للقاعة التذكارية وقصر المربع، وتنظيم اللقاءات العلمية النسائية ومتابعتها، والمشاركة في المعارض النسائية الثقافية. كما يتيح المركز للباحثات الاطلاع على: المجموعات الوثائقية المحلية، المجموعات الوثائقية العربية وغير العربية، والصحف القديمة، والنوادر من المحفوظات، والمصادر والمراجع المتوافرة بمكتبة الدارة.

* مشاريع رائدة

* تتضمن أهداف الدارة ونظامها الأساسي منح جائزة سنوية باسم «جائزة الملك عبد العزيز» لمؤلف أحسن كتاب يعزز أهداف الدارة في خدمة التاريخ الوطني والمحافظة عليه.

وقد قدمت الجائزة مرتين عامي 1395هـ، و1401هـ، وتتولى الدارة حاليا الإعداد لإعلان تنظيم جديد للجائزة يشمل إضافة فروع تخدم أغراض الدارة، وتواكب برامجها واهتماماتها، وتستقطب الباحثين والمختصين لمزيد من الإنتاج الفكري والتأليف والنشر في مجالات تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية الفكري والعمراني.

وتمثل مكتبة الدارة أهم أقسامها المتخصصة التي تؤدي دورا متزايدا في تحقيق أهدافها لخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية.

وقد شهدت المكتبة عمليات تطوير استهدفت تحويلها إلى مكتبة بحوث متخصصة في المعلومات التاريخية الوطنية، تشمل جميع أوعية المعلومات من كتب ومقالات وبحوث ورسائل علمية وتقارير وصحف ودوريات.

وتضم المكتبة عدة وحدات هي: التزويد، والفهرسة، والتصنيف، والخدمات المرجعية، والدوريات، والتجليد، والتصوير. كما تم تقسيم محتويات مكتبة الدارة إلى قاعات عدة وأقسام رئيسة، منها: قاعة الكتب العامة العربية، وقاعة الكتب الأجنبية، ومركز المعلومات الصحافية، وقسم الرسائل العلمية، وقاعة المؤلفات النادرة.

وتقدم المكتبة خدمات للباحثين تشمل: تصوير الكتب والوثائق، والإعارة الداخلية، وطباعة مستخرجات الحاسب الآلي للمشروعات العلمية بالدارة. كما تضم المكتبة مجموعات نادرة؛ من أبرزها مكتبة الشيخ عبد المحسن الخيال، ومكتبة شركة «آرامكو».

وتبنت دارة الملك عبد العزيز مشروعا رائدا لتوثيق سيرة الملك عبد العزيز في إطار ما توليه من اهتمام لحفظ تاريخ المملكة العربية السعودية.. هذا الشروع هو رصد وتوثيق ما كتب عن الملك عبد العزيز في الصحافة العربية والأجنبية التي صدرت في عهده.وشمل المشروع جمع وتبويب وحفظ ما أوردته الصحف والمجلات والدوريات والنشرات العربية والأجنبية من مقالات وأخبار وتحليلات سياسية وأبحاث اجتماعية وعلمية وثقافية وإعلامية. ويعد هذا المشروع بمثابة تغطية للنتاج الإعلامي والفكري الصادر من وسائل الإعلام المكتوبة، وهي خطوة على طريق جهود الدارة في توثيق تاريخ الملك عبد العزيز والمملكة العربية السعودية.

وفي هذا الصدد قامت الدارة بجمع آلاف المواد الصحافية من الصحف العربية، وكذلك من صحف أوروبية وآسيوية.

كما تم تصميم برنامج حاسب آلي يضم بيانات الأخبار والمقالات الصحافية التي تم توثيقها بما يتيح استرجاعها والإفادة منها بسهولة.كما يتولى المختصون في الأرشيف تحليل المواد الصحافية الموثقة، وإعداد دراسات بحثية عنها سيتم نشرها في مجلدات مختصة.

وتتولى إدارة البحوث والنشر الإشراف على جوانب البحث العلمي، وإصدار المؤلفات ذات العلاقة باهتمام الدارة. وأشرفت إدارة البحث والنشر على طباعة أكثر من خمسة وعشرين كتابا بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية، إضافة إلى كثير من الكتب والإصدارات التي تناولت موضوعات ذات علاقة بتاريخ المملكة وجغرافيتها وموروثها الثقافي والفكري. وقد صدر عن الدارة أكثر من 115 إصدارا. كما تقوم الدارة بمراجعة المؤلفات التاريخية ذات العلاقة بالمملكة العربية السعودية المقدمة للنشر عبر وزارة الإعلام وتزويد المؤلفين والباحثين بأي ملحوظات أو إضافات مهمة تفيد في إثراء تلك المؤلفات والدراسات.

وتشرف الدارة أيضا على الأعمال الموسوعية التي تقوم الدارة بإنجازها مثل الموسوعة التاريخية السعودية، وموسوعة الأعلام، وموسوعة الأحداث السعودية. كما تتولى الإشراف على المشروعات العلمية المشتركة مع الجهات العلمية داخل المملكة وخارجها.

وأنجزت الدارة مشاريع متعددة من أبرزها: مشروع حفظ المصادر التاريخية الوطنية، وقد نفذت الدارة في إطار رسالتها واهتمامها بخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وتوثيق سيرة الملك عبد العزيز مشروع مسح المصادر التاريخية الوطنية عام 1416هـ (1997م)، وتضمن هذا المشروع قيام فرق عمل ميدانية بإجراء مسح لمناطق المملكة الثلاث عشرة، وتسجيل لقاءات مع المعمرين والمعاصرين لمرحلة تأسيس المملكة وحكم الملك عبد العزيز، وكذلك زيارة المكتبات والمتاحف، وتصوير المواقع التاريخية والأثرية، وجمع الوثائق والمخطوطات.

وكان من أبرز أهداف هذا المشروع:

- إجراء مسح أولي للمصادر التاريخية الوطنية داخل المملكة من الوثائق والمخطوطات وروايات شهود العيان والمعاصرين.

- القيام برحلات ميدانية إلى مناطق المملكة، وتشكيل فرق عمل من الباحثين والمختصين لإجراء المسح الأولي للمصادر التاريخية.

- تسجيل الروايات الشفوية للمعمرين والمعاصرين في مدن المملكة وقراها، وإبراز مشاركات هذه الفئة، والحصول على إفاداتهم ومروياتهم قبل أن يطويها النسيان.

- جمع الوثائق التاريخية من مدن المملكة وقراها، خاصة ما يوجد منها لدى الأسر، وتوعية المواطنين بضرورة حصول الدارة على نسخ منها إما بالتصوير أو الإهداء، وأن ذلك يدخل في إطار المسؤولية الوطنية تجاه تاريخنا المحلي.

- تصوير المخطوطات المتناثرة في المكتبات الخاصة في أنحاء المملكة.

- تصوير وتوثيق الأماكن التاريخية والآثار العمرانية في المملكة.

- تأسيس مركز متخصص للتاريخ الشفوي بالمملكة العربية السعودية، ويكون مقره دارة الملك عبد العزيز.

وقد أثمرت المرحلة الأولى من المشروع تسجيل نحو أربعمائة مقابلة شخصية، وتسجيل صوتي مع المعمرين والمعاصرين من رواة التاريخ المحلي، كما تم الحصول على ما يزيد على ثلاث وثلاثين ألف وثيقة أصلية ومصورة، وألفي صورة فوتوغرافية للأماكن والمواقع الأثرية والتاريخية في مناطق المملكة. ونظرا لاتساع الرقعة الجغرافية للمملكة، وحيث أكدت المرحلة الأولى من المشروع وجود عدد كبير من المعاملات والمصادر التاريخية التي يمكن الإفادة منها، فقد قررت الدارة تنفيذ المرحلة الثانية للمشروع، ليغطي بقية المحافظات والمراكز التي لم يتم مسحها في المرحلة الأولى.

وبمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية، نفذت الدارة موسوعة أعلام المملكة العربية السعودية، وتهدف هذه الموسوعة إلى خدمة تاريخ المملكة من خلال الترجمة للشخصيات القيادية في المجتمع السعودي سواء منها السياسية أو العلمية، أو الشخصيات البارزة المؤثرة في المجالات الدينية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية الذين شاركوا في مسيرة بناء الدولة.

وتغطي هذه الموسوعة جميع مناطق المملكة؛ بدءا من تأسيس الدرعية قاعدة الدولة السعودية الأولى سنة 850هـ، إلى نهاية عهد المؤسس الملك عبد العزيز سنة 1373هـ.

وشملت كل ترجمة اسم العلم، ثم ذكر ميلاده من حيث المكان والزمان، ثم فترة نشأته وتعليمه، والمناصب التي تولاها، وأبرز أعماله، ومكانته وأثره في المجتمع، ثم خاتمة حياته، ومكان وفاته وتاريخها.

وقد أسهم هذا المشروع في تكوين قاعدة معلومات متخصصة عن أعلام المملكة خلال الفترات التاريخية الممتدة من القرن التاسع الهجري، حتى عام 1373هـ، كما تم تصميم قاعدة معلومات في الحاسب الآلي بحيث يمكن للباحثين الإفادة من هذه القاعدة في دراساتهم وبحوثهم عن تاريخ المملكة وأعلامها.

ويعد مشروع «موسوعة أحداث المملكة العربية السعودية في مائة عام» أول عمل علمي توثيقي يتم تنفيذه في المملكة. وتغطي هذه الموسوعة الفترة من شهر ربيع الآخر من عام 1319هـ، وهو تاريخ انطلاق الملك عبد العزيز لاسترداد الرياض، وحتى عام 1419هـ.

ويهدف هذا المشروع إلى رصد أحداث المملكة خلال مائة عام ورصد مظاهر التطور في المجالات كافة. ويهدف المشروع إلى توفير مصدر شامل للباحثين والدارسين عن المملكة العربية السعودية، وتوفير معلومات بحثية دقيقة عن الهيئات والمصالح الحكومية والإقليمية والدولية من خلال الأحداث التي تخص المملكة العربية السعودية.

وقد صنفت أحداث هذه الموسوعة إلى «27» موضوعا رئيسا ومئات الموضوعات الفرعية، كما احتوت الموسوعة على أحداث أكثر من 5200 شخصية محلية وعربية وعالمية لها علاقة بالمملكة العربية السعودية. كما احتوت على أحداث أكثر من 1600 هيئة محلية وإقليمية ودولية، و160 دولة لها علاقة بالمملكة العربية السعودية.

كما قامت الدارة بتصميم قاعدة معلومات في الحاسب الآلي لتخزين الأحداث وبيان مصادرها بما يتيح للباحثين الإفادة منها.

وقد تمت الإفادة خلال هذا المشروع من أكثر من 950 مصدرا ومرجعا ونحو 60 ألف وثيقة، و30 ألف عدد من أعداد الصحف والمجلات السعودية، وكذلك المطبوعات الرسمية التي تناولت الجوانب التاريخية.

وحيث تعد جريدة «أم القرى» أحد أهم المصادر الرئيسية التي ترصد الأحداث المحلية وتوثق الأنظمة والقرارات الرسمية، خاصة أنها الصحيفة الرسمية، وأول جريدة صدرت بعد استعادة الحجاز، ومن خلالها يمكن التعرف على الأنظمة والقرارات والتعليمات والإجراءات الرسمية على المستوى السياسي والإداري، فقد قامت دارة الملك عبد العزيز بإعداد كشاف تحليلي لجريدة «أم القرى» بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية غطى الفترة من 1343هـ إلى 1373هـ وشمل نحو 1700 عدد صدرت خلال تلك الفترة، وقد تم تكشيف ما يخص الدولة من أوامر سامية وأنظمة وأخبار وبيانات وبلاغات ومقالات تم تصنيفها موضوعيا في أكثر من 27 موضوعا رئيسا ومئات الموضوعات الفرعية، وتم تصميم قاعدة معلومات في الحاسب الآلي أدخلت إليها بيانات المشروع بحيث يمكن للباحثين والدارسين الإفادة منها، وتواصل الدارة تكشيف الفترة المتبقية، إضافة إلى تكشيف الصحف الأخرى، مثل صحيفة «البلاد».

وهناك مجلة «الدارة» وهي: مجلة فصلية محكمة تصدر كل ثلاثة أشهر، وتعنى بنشر البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بتراث المملكة العربية السعودية وفكرها وتاريخها وثقافتها خاصة، والجزيرة العربية والعالم العربي والإسلامي عامة.

وقد صدر العدد الأول من مجلة «الدارة» عام 1975م، وتحظى المجلة بمتابعة واهتمام الباحثين والباحثات المختصين داخل المملكة وخارجها، وكذلك قطاع عريض من المثقفين الذين يجدون في مادتها إثراء للساحة الفكرية والعلمية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي.

ويرد للمجلة سنويا كثير من البحوث والمقالات والدراسات العلمية التي تعرض على هيئة التحرير لإجازة ما يتناسب منها مع سياسة المجلة وتخصصها.

وتضم الدارة مركزا لنظم المعلومات الجغرافية تولى إعداد الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، وذلك في مسعى لتوثيق أهم الأحداث التاريخية التي شهدتها الدولة السعودية خلال مراحل تكوينها المختلفة، وكذلك رصد جهود أئمة الدولة السعودية وحكامها ورجالها في سبيل توحيد البلاد، وإبراز أهم الإنجازات الحضارية والاجتماعية والسياسية التي حققتها المملكة العربية السعودية في عهد مؤسسها الملك عبد العزيز، ويحتوي هذا الأطلس على 118 خريطة، ويتكون من 280 صفحة تشمل عدة أقسام، خصص القسم الأول لبعض خرائط التراث الإسلامي التي تبرز أهمية موقع الجزيرة العربية، في حين خصص القسم الثاني لخرائط ترصد الأحداث والوقائع التاريخية في عهد الدولة السعودية الأولى، وصممت خرائط القسم الثالث لرصد الأحداث والوقائع التاريخية في عهد الدولة السعودية الثانية منذ المحاولات الأولى لبنائها.

وأعدت خرائط القسم الرابع لإبراز الأحداث والوقائع التاريخية منذ محاولة الملك عبد العزيز استرداد الرياض عام 1318هـ وحتى اكتمال توحيد البلاد رسميا عام 1351هـ، إضافة إلى الخرائط التي تبرز الإنجازات الحضارية في عهد الملك عبد العزيز. في حين تم تخصيص قسم آخر لإبراز المعلومات عن عهود الملوك الراحلين: الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، وكذلك عن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

كما تضمن الأطلس فهرسا للأعلام، وفهرسا للأماكن، وفهرسا للوقائع. وزود الأطلس ببعض الأشكال التوضيحية، والصور التاريخية.

ويتوافر في مركز نظم المعلومات الجغرافية جميع التجهيزات الأساسية والتقنية، ومنها الحاسبات الآلية، والطابعات، والراسمات، والماسحات الضوئية. كما يضم المركز أرشيفا لخرائط المملكة التاريخية والطبوغرافية بمختلف المقاييس، إضافة إلى بعض الصور والمرئيات الفضائية. ويشرف المركز على إصدار خرائط حائطية تاريخية وجغرافية تعليمية.

وانطلاقا من مواكبة الدارة لتقنيات المعلومات والحاسب الآلي والشبكات الدولية، أنشأت مركزا مختصا لأعمال الحاسب الآلي يتولى إنشاء قواعد معلومات متكاملة، لحفظ التاريخ ولخدمة الباحثين والباحثات، ولتقديم تسهيلات ومساندة فنية معلوماتية، وتولى المركز إدخال المعلومات المتعلقة بالوثائق والمخطوطات التاريخية التي تحتفظ بها الدارة في الحاسب الآلي، كما أنشأ قواعد المعلومات لموسوعات الأعلام، وسجل أحداث المملكة في مائة عام وجريدة «أم القرى». كما تم إنشاء قسم للنشر الإلكتروني ليكون نواة للمكتبة الإلكترونية، ودشنت الدارة موقعها على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) متضمنا معلومات عن الدارة وأقسامها وخدماتها وبرامجها وأنشطتها، ويتم إصدار نشرة «المربع»، وهي نشرة إلكترونية تصدر عبر موقع الدارة على الإنترنت كل ثلاثة أشهر، وتعنى بجميع أخبار الدارة ومشاركاتها الداخلية والخارجية، كما يعمل المركز على نشر إصدارات الدارة والمجلة على الشبكة، وإضافة إلى نشر المعلومات التاريخية الصحيحة عن المملكة.

ولما تمثله الصور والأفلام الوثائقية والتسجيلية من أهمية، لكونهما مصدرا لتوثيق الأحداث والمناسبات التاريخية، فقد عملت الدارة على إنشاء أرشيف خاص بها تم بالتعاون مع عدد من المراكز التاريخية والوثائقية في كثير من دول العالم، وبالتنسيق مع كثير من دول العالم، ومع كثير من الأشخاص المعاصرين لمرحلة تأسيس المملكة العربية السعودية، الذين عملوا في المملكة العربية السعودية في السنوات الماضية لدعم هذا الأرشيف بما لديهم من صور تذكارية وأفلام وثائقية.

وتم وضع نظام لفهرسة وحفظ الصور المتوافرة التي يزيد عددها على خمسة آلاف صورة تحكي جوانب كثيرة من تاريخ المملكة العربية السعودية، ومن أحداث تاريخية مهمة لها علاقة بتأسيس المملكة. كما تمكنت الدارة من الحصول على مجموعة كبيرة من الأفلام الوثائقية التي أصبحت نواة لهذا المركز الذي يقدم خدماته للباحثين والمهتمين بدراسة التاريخ.

وقد أنجزت الدارة فيلمين وثائقيين عن الملك عبد العزيز ومسيرته منذ استرداد الرياض وحتى وفاته - يرحمه الله - ويتم العمل حاليا على تنفيذ مجموعة من الأفلام الوثائقية التاريخية لإثراء المكتبة الوثائقية السعودية وخدمة تاريخ المملكة.

* برامج الدارة وأنشطتها

* وتنطلق برامج الدارة وأنشطتها في عدة اتجاهات، ففي ما يتعلق بالندوات العلمية، تتولى لجنة علمية مختصة تضم نخبة من أساتذة الجامعات التخطيط لبرامج الدارة وأنشطتها العلمية، وكذلك لسياسات النشر والإعداد للمؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية التي نظمتها الدارة.

وفي إطار أهداف الدارة واستراتيجيتها للحفاظ على التاريخ الوطني وخدمته، وتنمية الوعي بأهمية الوثائق التاريخية، ولتعزيز التعاون مع الجهات المعنية بدراسة التاريخ والوثائق المتعلقة باهتمامات الدارة، نظمت الدارة عددا من الفعاليات؛ ومنها على سبيل المثال:

- «ندوة الوثائق التاريخية في المملكة العربية السعودية».

- «ندوة الرحلات إلى شبه الجزيرة العربية» بمشاركة كثير من الباحثين العرب والأجانب المهتمين بكتابات الرحالة، كما تم تنظيم معرض على هامش الندوة خاص بالخرائط التاريخية.

- «ندوة المملكة العربية السعودية وفلسطين»، التي تناولت رصد وتوثيق جهود المملكة العربية السعودية ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية.

- إصدار مؤلفات توثيقية متخصصة عن الملوك: سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعقد لقاءات علمية تتناول جهودهم وتاريخهم.

- عقد ندوة علمية عن صحيفة «أم القرى».

- عقد ندوة «العمران في عهد الملك عبد العزيز» التي تتناول كتابات المختصين في مجال العمران من داخل المملكة العربية السعودية.

- عقد مؤتمر علمي حول الدراسات المتعلقة بتاريخ الملك عبد العزيز، وذلك بهدف مناقشة ودراسة الجهود العلمية التي بذلت في خدمة تاريخ الملك عبد العزيز.

- عقد ندوات متخصصة عن الدولة السعودية الأولى والدولة السعودية الثانية. كما تنظم الدارة كثيرا من المعارض التي تستهدف التعريف بمصادر التاريخ، وبكيفية المحافظة عليها، وبأهمية الوثائق والمخطوطات والخرائط، وفي هذا الصدد، أقامت الدارة «معرض المخطوطات المحلية» التي تم تأليفها ونسخها خلال الفترة من القرن الثاني عشر حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري، واستهدف هذا المعرض إثراء الساحة الفكرية ببعض المخطوطات الأصلية المؤلفة أو المنسوخة في المملكة العربية السعودية، وتحفيز الجهات الحكومية والأهلية على نشر فهارس لمخطوطاتها لتسهيل الاطلاع عليها من قبل الباحثين، وكذلك تشجيع الأفراد على حفظ مصورات لمخطوطاتهم في أحد المراكز الحكومية لضمان الحفاظ عليها.

كما نظمت الدارة معرض «الأنماط الجمالية المعمارية في منطقة عسير» للفنان الفرنسي «تيري موجيه» بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالرياض، وأقيم المعرض في كل من أبها والرياض وجدة، ونظمت الدارة مجموعة من المعارض بالتعاون مع عدد من السفارات والمنظمات العالمية في المملكة، ومنها: معرض «هدية الصداقة»، وأقيم بمقر الدارة بالتعاون مع مكتبة فرانكلين روزفلت بولاية نيويورك وسفارة الولايات المتحدة الأميركية، وحضره عدد من أحفاد الرئيس الأميركي روزفلت، ومعرض «الملك عبد العزيز في عيون البريطانيين» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني وسفارة المملكة المتحدة، وحضر افتتاحه الأمير فيليب دوق أدنبره، ونظم أيضا في المنطقة الشرقية، وحضره الأمير آندرو دوق يورك، ومعرض «البعثة الهولندية في الجزيرة العربية»، وأقيم بالتعاون مع سفارة مملكة هولندا، وأقيم أيضا في جدة وأبها. ومعرض «المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة.. لمحات مضيئة»، ونظمته الدارة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة بالرياض، كما تشارك الدارة في كثير من المعارض والمهرجانات الثقافية والأدبية داخل المملكة وخارجها، التي تتعلق باختصاصها، وذلك في إطار حرصها على توثيق التعاون مع الجهات الثقافية والبحثية والعلمية ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بأنشطة الدارة وخدمتها وبرامجها. ومن المعارض التي تحرص الدارة على المشاركة فيها سنويا: معارض الكتب السعودية والعربية.

وتنظم الدارة موسما ثقافيا كل عام يهدف إلى التواصل مع الباحثين، واستقطاب المهتمين بمجالات نشاطات الدارة، ويتم خلال فعاليات هذا الموسم تناول أبرز القضايا والموضوعات المتعلقة بتاريخ وتراث وجغرافية المملكة والبلاد العربية والإسلامية.

ويتضمن الموسم الثقافي عددا من المحاضرات والندوات التي يتولى إعدادها ويشارك في مداولاتها باحثون وباحثات مختصون ومفكرون ومؤرخون.

ومن أمثلة تلك المحاضرات: محاضرة «مصادر تاريخ المملكة العربية السعودية» للدكتور عبد العزيز الخويطر، ومحاضرة «مصادر تاريخ الدولة السعودية الأولى» للأستاذ الدكتور عبد الرحيم عبد الرحمن، ومحاضرة «جغرافية الأماكن التاريخية في المملكة» للشيخ محمد بن ناصر العبودي، ومحاضرة عن الأنساب للشيخ أبي عبد الرحمن بن عقيل، ومحاضرة «التعليم في المملكة بين الوقائع الماضي، وتطلعات الحاضر، وتحديات المستقبل» للأستاذ محسن بن أحمد باروم، ومحاضرة «أثر الهجرة الريفية الحضارية على المدينة السعودية، للدكتور أبو بكر باقادر، كما يتضمن الموسم الثقافي كثيرا من المحاضرات والندوات النسائية تحت إشراف «مركز الباحثات» بالدارة، وبمشاركة باحثات ودارسات من الجامعات السعودية. وتتبنى دارة الملك عبد العزيز استراتيجية إعلامية تتضمن محاور للتعريف بأنشطة الدارة ورسالتها ودورها في خدمة التاريخ الوطني، وتكوين رأي عام واع ومتفاعل مع جهود حفظ التاريخ الوطني، وتقليل الفجوة بين فئة المختصين والباحثين المهتمين بالدراسات التاريخية أو التراثية وباقي فئات المجتمع، ولتحقيق تلك الأهداف، تقوم الدارة بتنفيذ كثير من البرامج والأنشطة الإعلامية منها: إصدار نشرة تعريفية تحت اسم «التاريخية» تتضمن أخبار الدارة وأنشطتها ومشروعاتها، والتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة لنشر بحوث ودراسات متخصصة أعدها باحثون بالدارة، ونشر أخبار ونشاطات الدارة ومراكزها لخدمة الباحثين والمهتمين بدراسة التاريخ، وإعداد مسابقات هادفة، وتوزيع عدد من الهدايا الرمزية والتشجيعية على الفائزين، وتقديم عدد من الكتيبات واللوحات التعريفية. كما تحرص الدارة على المشاركة في المعارض والمهرجانات الثقافية بكثير من الوسائل التعريفية والتوعوية حول الدارة، وكيفية التعاون مع رسالتها لحفظ الوثائق والمخطوطات التاريخية الوطنية، وتصدر الدارة كثيرا من المطبوعات التعريفية بالمراكز التابعة لها وخدماتها للمهتمين.

وتشترك الدارة في عضوية عدد من الهيئات العلمية المماثلة في اختصاصها واهتمامها؛ ومنها:

«جمعية التاريخ والآثار» بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويقع مقرها بدارة الملك عبد العزيز، و«المجلس الدولي للوثائق» والفرع العربي الإقليمي»، و«اتحاد المؤرخين العرب»، و«الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، و«جمعية التاريخ الشفوي الأميركية»، و«جمعية التاريخ الشفوي البريطانية»، و«جمعية دراسات الشرق الأوسط» بالولايات المتحدة الأميركية وأميركا الشمالية.وتعد دارة الملك عبد العزيز أحد أبرز عناصر مركز الملك عبد العزيز التاريخي.. هذا المركز الحضاري التاريخي الذي أقيم في قلب العاصمة السعودية الرياض، وعلى وجه التحديد في منطقة المربع التاريخية، ويضم إلى جانب الدارة، وقصر المربع، المتحف الوطني، وفرع مكتبة الملك عبد العزيز العامة، وقاعة المحاضرات، والهيئة العامة للسياحة والآثار.ويقع مبنى الدارة في الجانب الغربي لمركز الملك عبد العزيز التاريخي، وأقيم على مساحة 700 متر مربع وتبلغ مساحة مبانيها 12000 متر مربع، وتم تصميم المبنى بحيث يحتفظ باللمسات المعمارية لقصر المربع، كما تمت إعادة استخدام بعض العناصر المعمارية من القصر القديم كعناصر زخرفية في واجهات المبنى الجديد وأرضياته.

ويضم مبنى الدارة: المكاتب الإدارية، وقاعة الملك عبد العزيز التذكارية، ومكتبة الدارة، إضافة إلى قسم الباحثات، ومركز الوثائق والمعلومات، ومركز التاريخ الشفوي، ومركز نظم المعلومات الجغرافية، ومركز الحاسب الآلي، وأرشيف الصور والأفلام التاريخية، وإدارة البحوث والنشر، وإدارة مجلة الدارة.

ويدير شؤون الدارة مجلس إدارة برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز، ويضم نخبة من المختصين والمسؤولين وممثلي عدد من الوزارات والهيئات المعنية، ويتولى أمانتها العامة الدكتور فهد بن عبد الله السماري الذي له حضور في تاريخ السعودية باحثا ومؤلفا وراصدا.
للمزيد من مواضيعي

 




kht`m hgjhvdo ,phqkm hgjvhe hgsu,]d

عاشق كاظم الساهر غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 03-20-2018, 03:42 PM
  #2
الخالدي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
العمر: 30
المشاركات: 27
معدل تقييم المستوى: 0
الخالدي is on a distinguished road
افتراضي رد: نافذة التاريخ وحاضنة التراث السعودي

سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمتي ودامت لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي
الخالدي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حضارات ماقبل التاريخ فى المغرب عاشق كاظم الساهر منتدى نافذه عن التاريخ 3 03-14-2020 03:36 PM
صـــفد عبر التاريخ عاشق كاظم الساهر منتدى نافذه عن التاريخ 1 03-20-2018 03:37 PM
طريقة عمل الكبسة السعودي بالصور نور العيون منتدى الطبخ والمأكولات الشهيه 1 01-16-2012 04:03 PM
Teachers TV قناة ثقافية تعود من جديد ابتداءا من هذا التاريخ الاميره يارا منتدى الستلايت والفضائيات 0 05-28-2011 09:52 AM
غزة في ذاكرة التاريخ عاشق كاظم الساهر منتدى نافذه عن التاريخ 2 05-07-2011 10:20 PM


الساعة الآن 03:40 AM.

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020