دعاء دخول المنتدى
اللهم صل على سيدنا محمد صلاةً تكرمنا بها بنور الفهم من ظلمات التردد والوهم وتوضح لنا بها ما أشكل حتى يفهم وتفتح علينا بها فتوح العارفين وتجعلنا بها من العلماء العاملين المخلصين ومن خيرة خلقك وصفوة عبادك وأحبابك وأهل طاعتك وحفظة كتابك يا أرحم الراحمين .  سبحانك لاعلم لنا الا ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم


المنتدى الاسلامي العام كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية وأمور الشريعة والدين الإسلامي .

[الجلوس في مجالس فيها منكر] الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجلوس في مجالس فيها منكر]

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
قديم 03-25-2011, 01:16 PM
  #1
الاميره يارا
 الصورة الرمزية الاميره يارا
 
تاريخ التسجيل: Jan 1970
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 4,229
معدل تقييم المستوى: 10
الاميره يارا is on a distinguished road
افتراضي [الجلوس في مجالس فيها منكر] الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -
انشر علي twitter

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[الجلوس في مجالس فيها منكر]

الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -

:74:

[السؤال:]
الجلوس في مكان فيه منكر قد يكون في إزالته، أو الخروج من مكانه يسبب ضرراً يسيراً ، كأن يَغْضَب الموجود من قرابته أو أهله، والبعض -الحقيقة- يروي قصة يحتج بها يقول: إنه رآك مرة في العرضة النجدية ، وأنك سمعتَ فلا قمتَ ولا أنكرتَ، فهل هذا صحيح؟

الجواب:
[ أولاً: الجلوس مع أهل المنكر مع استطاعة الإنسان أن يقومَ مشاركة لهم في الإثم؛ لقوله تعالى: " وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ "[النساء:140].
يعني: إن قعدتم فأنتم مثلهم، ولا يحل لأحد أن يقعد مع أهل المنكر، إلا إذا كان في خروجه ضرر، أما مجرد أن يَغْضَب أهله ، أو ما أشبه ذلك فهذا ليس بعذر، فلو كان أهله مثلاً يفتحون التلفاز على شيء محرم ونهاهم؛ ولكن لم ينتهوا وجب عليه أن يقوم، فإذا قال: إن قمتُ يزعل عليَّ أبي أو أمي أو الزوجة أو الست! أو ما أشبه ذلك، فإنه لا يجوز أن يبقى، بل يجب أن يقوم ولو غضبوا؛ لأن التماس رضا الناس بسخط الله يعني تقديم ما يرضاه الناس على ما يرضاه الله -والعياذ بالله-.
وأما ما نسب إليَّ من الجلوس في العرضة النجدية: فهذا صحيح، جلستُ لأني كنت أخاطب شخصاً أعتقد أن في مخاطبته فائدة كبيرة أكبر من قيامي ، على أن العرضة النجدية يجوِّزها بعض العلماء في المناسبات كالأعياد وشبهها، ويَسْتَدل بفعل الأحباش في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث كانوا يلعبون برماحهم أمام عين الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد أذن لعائشة أن تنظر إليهم فكان يخفيها وهي تنظر من على كتفه عليه الصلاة والسلام ، فيُهَوِّنُ هذه المسألة أنها فُعِلَت في مناسبة قد تكون مبيحةً لهذا اللهو.
والثاني : أني كما قلتُ لك: كنتُ أخاطب مَن أرى أن في مخاطبته مصلحة كبيرة تربو على مفسدة حضوري لشيء فيه خلاف في جوازه .
و هذا يجرُّنا إلى مسألة أخرى،
وهي : المسائل الخلافية إذا كان الإنسان يعمل فيها ، وأنت ترى أنه حرام وهو يرى أنه مباح، فهل يجوز أن تبقى معه لأنه فعل محرماً عندك، أم لا يجوز؟
قد يقول بعض الناس: يجوز أن تبقى معه؛ لأن هذا الفعل عنده ليس بمحرم. وقد يقول بعض الناس: إنه لا يجوز؛ لأن هذا الفعل عندك محرم. فهل العبرة باعتقاد الفاعل، أو باعتقاد الجالس؟
الذي يظهر لي: أن العبرة باعتقاد الفاعل، فإذا كان يرى أنه حلال ، وليس فيه نص واضح يُبْطِل اجتهاده ، فالعبرة في فعله، والدليل على هذا: لو أكلتَ أنت ورجلٌ لحمَ إبل، وأنت ترى أنه ينقض الوضوء فتوضأتَ، وهو يرى أنه لا ينقض الوضوء فلم يتوضأ، وحانت الصلاة فقام يصلي أمامك أو ربما صلى مأموماً معك، فهل هذا حرام؟
الجواب: لا، مع أن الصلاة بغير وضوء من أكبر الكبائر، حتى إن بعض العلماء قال: الذي يصلي وهو محدث خارج عن الإسلام.
ومعلوم أننا لا نأثم إذا صلى إلى جنبنا شخص أكل معنا لحم إبل ، وهو يرى أنه لا ينقض الوضوء ونحن نرى أنه ينقض، فإننا لا نأثم بكونه يصلي معنا.
لو رأيت إنساناً أحدث ببول أو غائط وقام يصلي معك، فهل يجوز أن تقرَّه؟ لا يجوز أن تقرَّه، بل تمنعه، فإن أبى إلا أن يفعل فانصرف عنه.
فهذه المسألة؛ مسألة الخلاف بين العلماء المبنية على الاجتهاد المحض، التي ليس فيها دليل فاصل، إذا فعله مَن يرى أنه مباح فهو في حقه مباح، وأنا إذا كنتُ لم أفعله فليس عليَّ مِن إثمه شيء ].

الشيخ العلامة ابن عثيمين ." لقاء الباب المفتوح " . شريط(2).

:74:

[السؤال:]
لا يخفى مدى انتشار الدخان في كل مكان : في العمل وفي البيت وفي الأماكن العامة، السؤال: هل يجوز الجلوس معهم؟ وإذا كان الجلوس مع المدخن في منزلك أو في مجلس عام فهل تتركه وتخرج؟ وكذلك في مكتب العمل؟
الجواب:
[ كما ذكر الأخ أن الدخان حرام للأدلة العامة على تحريمه، وهو ليس فيه نص عن الرسول بعينه؛ لأنه لم يحدث إلا أخيراً، لكن قواعد الشريعة العامة، والإشارة في بعض النصوص إلى تحريمه قاضية بتحريمه، فإذا صار إلى جنبك مدخن وأراد أن يدخن ، فانصحه بلطف ورفق.
قل له: يا أخي هذا حرام ولا يحل لك.
وفي ظني أنك إذا نصحته بلطف ورفق أنه سوف ينزجر، كما جرب ذلك غيرنا وجربناه نحن أيضاً، فإن لم يفعل أي لم ينته عن شرب الدخان ، فالواجب عليك أن تفارقه لقوله تعالى:" وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ "[النساء:140] ،
ولكن إذا كان هذا في الأماكن العامة، أو كان في مكان الوظيفة ، ونصحته فلم ينته ، فحينئذٍ لا حرج عليك أن تبقى؛ لأنه ضرورة، ولا تستطيع أن تتخلص منه؛ فهل يمكن أن نقول: إن الإنسان إذا كان السوق فيه نساء متبرجات ، ورجال يشربون الدخان نقول : لا تذهب للسوق لقضاء حاجاتك؟!!
لا نقول هذا.
إذاً: فالشيء الذي يضطر الناس إليه -وإن كان فيه معصية- لا إثم عليهم في ذلك، لكن عليه أولاً أن ينصح صاحب المعصية لعل الله أن يهديه على يده].
العلامة ابن عثيمين . " لقاء الباب المفتوح ". شريط(54).

:74:

[السؤال:]
فضيلة الشيخ، إنسانٌ رأى شخصاً على منكر، فأنكر عليه، وهذا الشخص لابد أن يعاشره مثل: أبيه، وأخيه، أو عمه، فهل إذا -مثلاً- ما انتهى ذاك عن المنكر تبرأ ذمة هذا الشخص، وله -مثلاً- مجالسته مع كرهه للشيء الذي يفعله؟
الجواب:
[ أما مجالسته مع فعل المنكر فلا تجوز، حتى ولو كان أباك أو أمك، وأما مجالسته على غير هذا المنكر فلا بأس، إلا إذا كان في هجره مصلحة، بحيث يتوب عما كان عليه، فليهجر حتى الجلوس معه؛ لكنَّ الإحسان من دون مجالسة للوالدين والأقارب لابد منها، أفهمت؟
فمثلاً: إذا قدرنا أن الوالد -مثلاً- يشرب الدخان، وقال: لابد أن تجلس معي، وهو يشرب لا تجلس معه، لمعصيته؛ [أي في حالة وهو يشرب الدخان لحظته ]لكن إذا كان [في لحظة أخرى لا يشرب ]فلك أن تجلس معه وتحادثه، ولو كنت تعرف أنه يفعل منكراً من شرب دخان أو غير الدخان.
السائل: لكن هل تبرأ ذمته من يوم نَصَحَه؟
الشيخ: إي نعم! تبرأ ذمته، قال الله للرسول عليه الصلاة والسلام: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية:21-22].]
.الشيخ العلامة ابن عثيمين . " لقاء الباب المفتوح " . شريط(140).

:74:

[السؤال:]
ما حكم الجلوس في مكان يوجد فيه منكر من باب إزالة المنكر؟!
الجواب:
[ نعم يجلس، من أجل أن ينهاهم عن المنكر.
السائل: حتى لو كان المنكر موجوداً يا شيخ؟!
الشيخ: كيف يزيل الإنسان إلا بهذا، كيف يزيل المنكر وهو عنده أو عالم به وينهى عنه من بعيد، لكن إذا جلس مقراً لهم على المنكر ساكتاً على إنكاره فهو مثلهم.
السائل: قد يكون -يا شيخ- غناء ويجلس معهم.
الشيخ: أجلس معهم وأقول : يا جماعة! اتقوا الله أوقفوا هذا الغناء، إذا وقفوا فهذا المطلوب، وإذا لم يوقفوا يقوم ويتركهم.
السائل: هناك بعض الناس يحتجون بموقف حصل لبعض طلبة العلم يقول: إنه جاء مرة ، وكان هناك جلسة أغاني ، فقال : أكملوا!! وبعد ذلك قال : ماذا استفدنا.
الشيخ: هذه من الدعوة. يعني يريد أن يبين لهم أنه لا خير في هذا المجلس].
الشيخ العلامة ابن عثيمين . " لقاء الباب المفتوح " . شريط(203).

:74:

[السؤال:]
عند زيارة بعض الأقارب ، وعندما يفتحون التلفاز في المجلس ، تأتي بعض الأحيان الموسيقى ، وبعض المعاصي الأخرى ، فهل يخرج المرء على الفور إذا أنكر ولم يسمع لإنكاره، أو لم يستطع المرء الإنكار؟ وكيف تكون صلة هؤلاء ومن عندهم المعاصي أتكون بالهاتف فقط ؟، أم يسكت عنها -أي: عن المعاصي- مع الدعوة والتأليف؟

الجواب:
[ هذا يسأل يقول: إذا زرت أقاربي ، وصار عندهم شيء محرم مشاهد في التلفزيون ، أو مسموع بالإذاعة، فهل يجوز أن أبقى أو لا؟
أقول: إذا كان يمكن أن تبقى وتنصحهم فافعل، وإذا كان لا يمكن ، ولو تكلمت لم يسمع ، فاخرج بعد أن تقول: إما إن تغلقوا هذا، أو أخرج؟ ولكن لا تترك صلتهم ، ولو كانوا على معصية؛ لأن الأقارب لهم حق ولو كانوا عصاة، وأنت لا تحضر المعصية.
السائل: على هذا ، لأنه بعض البيوت يكون فيها التلفاز والمذياع في بعض الأحيان يعمل أربعة وعشرين ساعة يعني: على طول اليوم ..
الشيخ: هل إذا حضرت وقلت: يا إخواني! هذا حرام عليكم ولا يجوز
تبقوه، فقلت لهم: إما أن تغلقوه وإما أن أخرج، ما أظنهم يقولون: اخرج، سيغلقونه حياءً وخجلاً، فإن كانوا متمردين وأبقوه فاخرج، لأن الله تعالى قال:" وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ "[النساء:140]].
الشيخ العلامة ابن عثيمين. " لقاء الباب المفتوح " .شريط (227).

:74:

[السؤال:]
تكلمت بارك الله فيك عن الدعوة وما الدعوة، وبعض الدعاة يذهب إلى شخص يدخن ويعطونه في بعض الأحيان نقوداً من أجل أن يشتري بها دخاناً، ويقول: إن ذلك في سبيل الدعوة؛ فهل هذا صحيح، ويقعد معه وعنده التلفاز وفيها التمثيليات ! ويقول: لا تنفر هذا من أجل الدعوة، فهل هذا صحيح أم لا؟
الجواب:
[ هذا غير صحيح، الإقرار على المنكر منكر، وكونه يعطيه دراهم يشتري بها دخاناً ليتألفه ، هذا غير صحيح، تأليفه أن ينصحه ويبين له مضار المعصية سواء كانت دخاناً أو غير دخان، ويحذره منها ويعطيه -مثلاً- أشرطة موجِّهة أو رسائل أو كتيبات، هذا هو التأليف، أما أن يباشر المعصية هو نفسه ويشتري له الدخان أو يعطيه الدراهم ليشتري الدخان هذا غير صحيح.
السائل: هل يأثم أم لا؟
الجواب: نعم. يأثم الذي يحضر المنكر، إلا من حضر لإزالته، مثل من جلس عند قوم عندهم تلفزيون يعرض أشياء محرمة ، فجلس ولم يبادرهم مباشرة بالإنكار، جلس وجعلهم يطمئنون إليه، ثم قال: إن هذا حرام ولا يجوز، ونصحهم، إن أعرضوا عنه وأغلقوا التلفاز فهذا هو المطلوب، وإن أصروا يخرج، فإن بقي بعد ذلك فهو آثم].
الشيخ العلامة ابن عثيمين . " لقاء الباب المفتوح " . شريط(19).

:74:

[ السؤال: ]
فضيلة الشيخ: أنا شاب من دولة مجاورة أطلب العلم، ولدي أصدقاء لكنهم ليسوا ملتزمين ويدخنون، وأحياناً يلعبون الورق، ولكنهم -ولله الحمد- يصلون، وقليل منهم لا يصلي، ولكني أجلس معهم لعلي أقوم بإصلاحهم، فأنا أحياناً أتحين الفرصة في الوعظ والتذكير، وهذا قد يمر في يوم أو أكثر حتى تأتي الفرصة، فما حكم جلوسي معهم دائماً حتى أسافر إلى هذه الدولة؟

الجواب:
[ أقول: أحبه الله الذي أحبنا فيه، وأسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعاً من أحبابه وأوليائه.
أما ما ذكره في مشكلة البقاء مع زملائه الذين يمارسون بعض المعاصي، فهذا ينظر إن كان في بقائه مصلحة وكفٌ عن المعصية أو تقليل لها فلا بأس، وإلا فلا يجوز أن يبقى معهم؛ لقول الله تعالى: " وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ "[النساء:140] أي: إن جلستم وقعدتم معهم فأنتم مثلهم].

الشيخ العلامة ابن عثيمين " اللقاء الشهري ".


المصدر: ملتقى أهل الحديث.
الناقل: علي الفضلي



Fhg[g,s td l[hgs tdih lk;vD hgado hgughlm hfk uedldk - vpli hggi juhgn


التعديل الأخير تم بواسطة الاميره يارا ; 06-02-2013 الساعة 07:38 PM
الاميره يارا متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر



جديد مواضيع قسم المنتدى الاسلامي العام
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
موطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى الاميره يارا المنتدى الاسلامي العام 8 11-28-2016 05:15 PM
كلمات وأشجان للشيخ ابن عثيمين رحمه الله بمناسبة استقبال شهر رمضان نور العيون

ألخيمة الرمضانية 2017_2018

2 05-23-2014 06:53 PM
صيام شعبان للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - نور العيون المنتدى الاسلامي العام 1 05-07-2014 08:21 PM
ما حكم تغيير النية في الصلاة؟لسماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله الاميره يارا المنتدى الاسلامي العام 0 04-13-2011 12:52 PM
إذا قلت سبحان الله ! فماذا يقول الله تعالى؟؟ الاميره يارا المنتدى الاسلامي العام 0 03-27-2011 12:51 PM


الساعة الآن 12:24 AM.

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017
Flag Counter

منتديات الاميره يارا

↑ Grab this Headline Animator

السعودية - حراج السيارات - شات دردشة الشله -